الموقع الرسمي - بلدية شمسطار

أنت اعمى وانا اصم ابكم ضع يدك بيدي فيدرك أحدنـا الآخـر

متفرقات

أزمة المياه والآبار

بات من يوميات أبناء شمسطار والقرى البقاعية شراء المياه بالصهاريج>>


الحرب الناعمة

الإنترنت عبارة عن مئات الملايين من الحاسبات الآلية حول العالم مرتبطة بعضها ببعض >>


 البيوت التراثية

بين ثنايا الذاكرة، وعند كل منا ثمة صور موغلة في الزمن>>

مشاريع قيد الانجــاز

- بناء مدينة صناعية وحرفية

- متابعة واستكمال المخطط التوجيهي.

- حديقة عامة بجانب المدينة الرياضية المقفلة.

- استكمال الخطة التجميلية لمداخل شمسطار ـ الشمالية والجنوبية.

- مشروع مسح ديمغرافي متكامل.

استكمال أعمال جر المياه الى خزانات  البلدة مع حفر واستئجار آبار جديدة.


نبع حوش باي


على مسافة اربع كلمترات من وسط البلدة، وعند التخوم الشرقية لاراضي شمسطار، وفي منخفض ارضي، تنبع مياه نبع حوش باي ،  لتصب في بركة كبيرة كان  يتوسطها سلسال من الحجارة الضخمة تقسم البركة الى قسمين  : غربي لجهة النبع ، وهو في اراضي شمسطار ، وشرقي في الاراضي الزراعية لبلدة طاريا.

كانت تعيش في البركة عدة انواع  من الاسماك  الصغيرة، وكان نقيق الضفادع يسمع من بعيد، الا ان التعديلات التي ادخلت على جغرافيتها غيرت من طابعها ، وقد نضبت مياه  النبع تماما في صيف عامي 2014 و2015  بسبب تدني  معدل  المتساقطات ، وبسبب  الابار التي استنفذت الخزانات الجوفية التي تغذي مياه النبع.

يستفيد اهالي شمسطار في وايراد دوابهم وطروشهم للارتواء من مياه النبع  ، فكانوا  يردون الماء من الجنهة الغربية ،وكانت  طروش اهالي طاريا ترد  من الجهة الشرقية وعلى كل الجانبين كانت المرجة التي تعتبر مقيلا (من قيلولة) للمواشي العابرة  . وتتمتع اراضي طاريا الواقعة شرق النبع وفي المنخفض بحق الري من تلك المياه.

تتفجر مياه النبع من داخل قبو روماني مبني بالجدارةالضخمة، يبلغ حجم الحجر الواحد حوالي متر مكعب، سقفع عقد من الحجر ويبلغ طول القبو حوالي ثمانية امتاروتنساب المياه في داخله بين وعلى الجانبين مواقد بلاطات ملساء وتجلس عليها النساء للاستحمام،،ويروي بعض المسنين ان بلاطة كبيرة ملساء نقلت من القبو الى قصر المركيز موسى فريج في حوش سنيد.

وعلى جانبي القبو مرجة خضراء يتناول المغتسلون عليها  الطعام المعد للمناسبة، وغالبا ما يكون من البطاطا المشوية.وعلى ضفاف البركة عدد من مواقد لتسخين المياه, وعلى جانبي  القبو ايضا نبعتان : شمالية وهي الاغزر وقبلية تنبع من المرجة القبلية.

لاهالي  شمسطار حق نقل مياه الشرب من النبع دون حق جر المياه ، وكانوا يقصدون النبع للغسيل والاغتسال مرتين في العام ،  الاولى في مطلع الصيف ،  والثانية بعد الانتهاء من موسم الحصاد ،اي وبعد تراكم الغسيل الذي يتطلب كميات كبيرة من المياه غير متوفرة في البلدة.


كانت العائلة تتوجه الى النبع في الصباح الباكر محملة على دوابها الغسيل والدست و المخباط والصابون المتوفر ، لتحجز لها موقدا من المواقد المرتجلة داخل القبو او خارجه، مصطحبة ايضا الوقود الضروري لتسخين المياه من حطب وما شابه.

وعلى التلة المشرفة على النبع من الجهة الغربية بعض الصخور التي كان يستحم بينها الرجال، بينما يستحم الاطفال والنساء داخل القبو.

كان هذا هو المعمول به حتى نهاية الخمسينات من القرن الماضي حين جرت مياه اليمونة الى البلدة.

ادارت مياه نوع حوش باي قديما طاحونتين لطحن الحبوب في اراضي طاريا هما: المطحنة التحتا والمطحنة الفوقا، وكلتيهما تقع في اراضي طاريا  على مجرى المياه المتدفق من النبع والذي يصب اخيرا في  نهر الليطاني.