الموقع الرسمي - بلدية شمسطار

أنت اعمى وانا اصم ابكم ضع يدك بيدي فيدرك أحدنـا الآخـر

متفرقات

أزمة المياه والآبار

بات من يوميات أبناء شمسطار والقرى البقاعية شراء المياه بالصهاريج>>


الحرب الناعمة

الإنترنت عبارة عن مئات الملايين من الحاسبات الآلية حول العالم مرتبطة بعضها ببعض >>


 البيوت التراثية

بين ثنايا الذاكرة، وعند كل منا ثمة صور موغلة في الزمن>>

مشاريع قيد الانجــاز

- بناء مدينة صناعية وحرفية

- متابعة واستكمال المخطط التوجيهي.

- حديقة عامة بجانب المدينة الرياضية المقفلة.

- استكمال الخطة التجميلية لمداخل شمسطار ـ الشمالية والجنوبية.

- مشروع مسح ديمغرافي متكامل.

استكمال أعمال جر المياه الى خزانات  البلدة مع حفر واستئجار آبار جديدة.


شمسطار البلدة

');




بدأت شمسطار القرية الوادعة تستعيد تاريخها الذهبي حيث كانت في العهد العثماني مركزاً تجارياً مهماً وبوابة الجبل على السهل، وبدأت ترتسم بين الوريقات صورة مدينة صاخبة لا يهدأ صوت التجار بين أروقتها ولا حمحمة دواب النقل المستعدة للرحلة القاسية إلى الجبل، تحمل على ظهورها غلال البقاع الخصيب وصورة رجال ألفوا الصخر وأنسوا الليل، يجنون بكل صلابة قوت عيالهم ليستعينوا بالقليل على تخطي صعوبات حياةٍ تقع بين سندان ضيق المساحة الزراعية وصعوبة المسالك الجبلية، ومطرقة جباة الضرائب التي لا ترحم ولا تعرف أن المواسم قد تمحل أحياناً.

نعم هي شمسطار قرية امتازت عن أقرانها بواقعها الإداري، فكانت بوابة الجبل على البقاع، وبواقعها الديموغرافي فشهدت تنوعاً سكانياً لم يكن له مثيل، وبواقعها الاقتصادي حيث مارس سكانها الأنشطة الزراعية والتجارية والمهن الحرفية والصناعية، حتى باتت أرض السهل تعرفهم، ومعابر الجبال تنتظرهم، لم يتركوا ميداناً لعمل زراعي أو تجاري إلا وخاضوه؛ من تجارة الحبوب إلى زراعة الحرير وصناعة الأحذية، ومن العمل كمرابعين وحصادين في السهل إلى عمال فلاحة على الكدنة في جبل لبنان.

وهكذا نمت شمسطار سريعاً وتحولت من قرية صغيرة إلى حاضرة اقتصادية جاذبة للسكان من السهل والجبل على السواء، وستعرض الدراسة لأهم المراحل التي مرت بها شمسطار منذ أواخر القرن الخامس عشر، وحتى تحولها إلى مديرية ناحية في ظل الانتداب الفرنسي، مع التركيز على الحقبة التي كانت شمسطار فيها جزءاً من متصرفية جبل لبنان، لأن هذه المرحلة ستشهد المرحلة الذهبية في تاريخ هذه القرية.


1.   الموقع

هي قرية في غربي بعلبك تقع على السفوح الشرقية لسلسلة لبنان الغربية على ارتفاع يزيد عن 1150م عن سطح البحر، وعلى مسافة 70 كلم عن بيروت عبر زحلة – أبلح ومساحة أراضيها 2,419 هكتاراً، يحدها من الشمال طاريا، حيث تتداخل بيوت البلدتين وأراضيهما الزراعية وسكانهما، ليشكلا بلدة واحدة. زراعاتها الحبوب على أنواعها والبطاطا وفيها مزارع للدواجن. عدد أهاليها المسجلين قرابة 25000 نسمة منهم 13000 ناخب، بحسب لوائح الشطب لعام 2010، يستقطب القطاع الوظيفي ما نسبته 60% من إجمالي عدد العاملين، ومعظمهم في ملاكات الدولة.

وكان لهذه القرية تاريخ مميز نوعاً ما من حيث انتماؤها الإداري وتقلباته، فكانت تتبع حيناً أرض الولاية وطوراً المتصرفية، وفي كنف الحماديين حيناً والعماديين واللمعيين حيناً آخر.





2.   الاسم

أورد عيسى اسكندر المعلوف شرحاً لاسم شمسطار أنقله حرفياً: "هي قرية قرب سلوقية فيها آثار في محل يسمى "عين حمده" مثل قساطل فخار لجري المياه وحجارة ضخمة وآبار ونقود ونحوها".

شمسطار كلمة مركبة من شمس المعروفة و(طار) تحريف طور أي جبل الشمس – اسم سرياني – وأما قول العامة إنها منسوبة إلى رجل اسمه "شمص" عندما طار أي ثار فليس بصواب". كذلك لا يصح ما ذهب إليه بعضهم من ترجمة الاسم السرياني بشمس الظهيرة. وغالباً ما كان يرد إسمها في الوثائق المدونة يدوياً، مثل إيصالات الميري، تحت اسم شمصطار.


3.    الحدود التاريخية ما قبل 1923

تقع بلدة شمسطار على السفوح الشرقية لجبل صنين الذي يشكل جزءاً من سلسلة جبال لبنان الغربية، تحدها شمالاً "مديرية طاريا" وشرقاً منطقة حوش باي التابعة لمديرية طاريا، جنوباً منطقة كفردبش التابعة للمديرية المذكورة، إضافة إلى جرود بدنايل ومنطقة سلوقية، أما غرباً فكانت حدودها مديرية كسروان التابعة لمتصرفية جبل لبنان.

ولكن هذه الحدود لم تكن ثابتة بشكل دائم إنما كانت تتغير وتتعدل تبعاً للظروف السياسية التي كانت تمر بها المنطقة في ظل الحكم العثماني وخصوصاً في المرحلة التي كان نظام الالتزام يشكل فيها عماد أنظمة الحكم في المناطق الخاضعة للسيطرة العثمانية.