الموقع الرسمي - بلدية شمسطار

أنت اعمى وانا اصم ابكم ضع يدك بيدي فيدرك أحدنـا الآخـر

متفرقات

أزمة المياه والآبار

بات من يوميات أبناء شمسطار والقرى البقاعية شراء المياه بالصهاريج>>


الحرب الناعمة

الإنترنت عبارة عن مئات الملايين من الحاسبات الآلية حول العالم مرتبطة بعضها ببعض >>


 البيوت التراثية

بين ثنايا الذاكرة، وعند كل منا ثمة صور موغلة في الزمن>>

مشاريع قيد الانجــاز

- بناء مدينة صناعية وحرفية

- متابعة واستكمال المخطط التوجيهي.

- حديقة عامة بجانب المدينة الرياضية المقفلة.

- استكمال الخطة التجميلية لمداخل شمسطار ـ الشمالية والجنوبية.

- مشروع مسح ديمغرافي متكامل.

استكمال أعمال جر المياه الى خزانات  البلدة مع حفر واستئجار آبار جديدة.


أزمة المياه والآبار

بات من يوميات أبناء شمسطار والقرى البقاعية شراء المياه بالصهاريج "والغالونات"، على الرغم من وجود أنهار وينابيع وهطولات مطرية لا بأس بها مقارنة مع باقي المناطق اللبنانية. فاتورة المياه اليومية من صهاريج وغالونات للشرب أصبحت ملازمة لفاتورة مؤسسة مياه البقاع، والفواتير الأساسية الأخرى من كهرباء ومازوت تدفئة، في الوقت الذي لا زالت فيه المنطقة بأكملها تنتظر تنفيذ خطط السدود وبرك تجميع المياه سواء من الينابيع أو الهطولات المطرية. البلديات تركت لمصيرها تتخبط في أزمة مياه تعجز الدولة حتى اليوم عن معالجتها، فيما مؤسسة مياه البقاع أدارت ظهرها للمشكلة وكأن الأمر لايعنيها.


واقع ازمة المياه في شمسطار

بالعودة الى عقود خلت من الزمن كانت المياه السطحية في شمسطار تعتمد على ينابيع حوش باي وعين حمده وعين المركاب وعين المزرعة وعين التوت وبئر الضيعة والحاووز ....، في الوقت الذي كان فيه عدد سكان بلدة شمسطار لا يزيد على ثلث عدد سكانها اليوم. ومع انقطاع مياه اليمونة في فصل الصيف، والنهضة السكانية في البلدة، وزيادة المساحات الخضراء باتت شمسطار تحتاج إلى أضعاف الكميات القديمة، حيث تقدر حاجة البلدة من المياه بما يزيد على 2000 متر مكعب يومياً، فيما المصادر تعاني شحّاً وجفافاً نتيجة الإحتباس الحراري ومظاهر التصحر الذي يعانيه لبنان بأكمله. مشكلة انقطاع مياه اليمونة المتوارثة منذ سنوات طويلة، وصلت الى ذروتها، الأمر الذي دفع البلدية الى السعي والجهد للبحث عن بديل، تمثّل بفكرة حفر واستئجار آبار جديدة.


بلدية شمسطار لم تقف مكتوفة الأيدي أمام معاناة أبناء البلدة فسارعت إلى حفر آبار أرتوازية داخل البلدة، كما واستأجرت آبارا ً اخرى. في البداية لجأت البلدية إلى تشغيل وصيانة آبار (الكويتي والعزير والحاج أحمد) لتوفير المياه للبلدة، إلا أن الجفاف طال تلك الآبار الثلاثة الأمر الذي دفع البلدية إلى تشغيل بئر عين ام خليل الذي حفرته وزارة الطاقة والمياه في العام 2014، وتم تجهيزه من قبل اليونيسف عام 2016.

المجلس البلدي الحالي تابع خطته لمعالجة أزمة المياه المتفاقمة مع قطع مياه اليمونة عن خط بلدات غرب بعلبك، واستأجر بئرين في كفردبش وشمسطار، والعمل جار على تجهيزهما ووصلهما بالشبكة على نفقة البلدية، بالإضافة إلى حفر بئر في وادي الغميق تعمل البلدية ايضا على تجهيزه.

وازاء كل تلك الخطوات التي تجهد البلدية لانجازها، بات من الضروري ان يظهر ابناء البلدة الحرص على الموارد المائية المتاحة من خلال خطوات ترشيد استهلاك المياه ومنع الهدر.